الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباندا :صاحب القناع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
razan

avatar

انثى

تاريخ الميلاد : 23/02/1970
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
عدد المساهمات : 170
المزاج : ok
الموقع : mocha4you.ibda3.org

مُساهمةموضوع: الباندا :صاحب القناع   الجمعة مارس 18, 2011 8:38 pm

يشبه
الباندا: صاحب القناع








الأكيد أنّكم شاهدتم هذا الحيوان في شكل لعبة كبيرة.
هل تعرفون أنّ هذا الحيوان المحبوب لا يأكل إلاّ الخيزران؟
تأكل الـسبنداس البالغ ما يقرب من 15 كيلو غراما من الخيزران يوميّا، وبذلك تأكل سنويّا 6 أطنان من الخيزران، فهي تأكل كلّ طوال ساعات اليوم، كم هي أكولة أليس كذلك؟
للبندا خاصّية طريفة، اَنظروا إلى أيديكم، فيها 5 أصابع لكن حيوان الباندا له إصبع زائد عن أصابعكم، فالله سبحانه جعل لهذا الحيوان ستّة أصابع ليتمكّن من مسك طعامه جيّداً وإلتهامه بشكل مناسب.
حيوان الباندا يعيش دائما في الأماكن الباردة والرّطبة، لذلك تلد صغارها في أماكن مثل المغارات.


تلد الباندا صغارها، وهم ون اللعبة تماما، وهو لا يبصرون ولا أسنان لهم. وعموما فإنّ الصغار الذين يولدون في شهر فبراير يبلغ طول الواحد منهم 10 سم ووزنه 142 غ، ويكون أصغر من أمه 500 مرّة· ويكبر صغار الباندا بسرعة فيبلغ وزن الفرد 27 كغ بعد 9 أشهر من ولادته، بينما نحن البشر يصل وزننا 27 كغ بعد 6 سنوات على الأقل.
لحيوان الباندا خاصّيّة أخرى وهي أنّه لا يتّصف بالعنف، هو يتسلّق الأشجار إمّا لتنظيف أضافره أو الهرب من الخطر· فهذا الحيوان هادئ جدّا فإذا اقترب منه إنسان وهو نائم لا يحرّك ساكناً حتّى لو أحسّ به ويواصل نومه· إنّكم إذا صادفتم هذا الحيوان يوماً لا تتردّدوا في المسح عليه وملاطفته.



الدّببة: آكلة العسل




الدّببة ذات الفرو الغليظ المـشهورة بحبّها للـعسل حاسّة الشمّ و الرّؤية عندها ضعيفة جدّا.
حسناً، في هذه الحال هل تعلمون كيف تجد العسل الذي تحبّه؟
طبعاً الله تعالى هو الذي يؤمّن لها احتياجاتها، فقد وهبها أنفاً طويلاً به تشم رائحة طعامها فتحدّد مكانه بسهولة. وأنتم تعرفون أنّ الدّببة لها جسم ضخم، لكن لا يخدعكم ذلك، فهذا الحيوان سريع جدّا حتّى إنّه يركض بسرعة 48 كلم في الساعة، وهو مع سرعته قوي جداً.
تقضي بعض أنواع الدّببة -رغم كبر حجمها الذي يبلغ طوله بين مترين إلى 3 أمتار -وقتها في تسلّق الأشجار· وعموما فإنّ الدّببة تستطيع تسلّق قمم علوّها 30 مترا بحثا عن الطعام لأنّها تتغذّى من النباتات.
عندما تجد الدببة خليّة النّحل تضربها بمخالبها ضربة أو ضربتين فيهرب النحل جميعه ثمّ تلتهم العسل الموجود داخل الخليّة.


اِحذروا، لا تفعلوا مثل هذا لأنّ النّحل يلسعكم في كلّ مكان فتصابوا بالمرض، أمّا الدببة فيحميها فروها الذي وهبها الله إيّاه فتصل إلى العسل دون خطر.
تنام الدببة طوال فصلي الخريف والشتاء، وتتغطّى بالأغصان الجافة، وتحتمي بالأماكن الآمنة ولا تخرج إلاّ في فصل الرّبيع· وقبل أن تنام في الشتاء تأكل كثيراً من أوراق شجر الزّان والكستناء التي تقوّى طبقة الشحم لأنّها مضطرّة لخزن الشحم في جسمها، فهي تفقد كثيرا من وزنها عندما تخرج في فصل الرّبيع· ولو فقد الإنسان ما تفقده الدببة من وزن لمات على الفور.
لكن الدّببة تعيش حتّى وإن فقدت معظم وزنها.
تعود الدّببة للعيش داخل المغارات عند اقتراب موعد ولادتها. وبشكل عام تلد الدّببة ثلاثة أفراد وتقوم بإرضاعهم حتّى يحل فصل الرّبيع.
يولد صغارها عميانا وبدون شعر ولا أسنان، وتضطرّ الأمّ إلى حماية صغارها عند خروجها بهم من المغارة وإلاّ فإنّهم يقتلون من قبل الصّيادين أو ذكر الدّببة.
إن الله تعالى الرّحيم بمخلوقاته هو الذي يؤمّن حاجيات جميع الكائنات الحيّة، وهو الذي وهب الدّببة الصّغار الإمكانات اللاّزمة لتواصل حياتها، فوضعها تحت حماية أمّهاتها التي تتصدّى لكلّ خطر يهدّد صغارها.

الدّبّ القطبيّ : الرّجل الثّلجيّ


الدّبّ القطبيّ هو أحد أضخم الحيوانات، فهو يشبه الرّجل الثّلجيّ· وهذا الرّجل الثّلجيّ يبلغ ثقل ذكره 800 كغ وطوله 2 ونصف المتر، ويعادل وزنه وزن 10 أشخاص مجتمعين.
إنّ خاصّيات جسم الدّبّ القطبيّ تتماشي تماما مع المحيط الذي يعيش فيه، فرغم البرد القارس والثلوج والعواصف الثلجيّة فإنّ القدرة الإلهيّة جعلت في جسمه طبقة شحميّة تحميه من البرودة، وفروه غليظ وكثيف وطويل ومنتفخ.
هل تساءلتم لماذا لا يعيش صاحب هذه الخصائص في صحراء إفريقيا؟
طبعا الجواب على هذا السؤال هو أنّ الله خلقه بهذه الخصائص ليعيش داخل الإقليم الذي يعيش فيه، وتخيّل أنه يعيش في محيط صحراوي فإنّه سيموت من شدّة الحرارة.
معلومة أخرى تخصّ الدّبّ القطبيّ فهو بخلاف الدّببة الأخرى لا يحبّ النّوم كثيرا في فصل الشتاء ما عدا الأنثى وخاصّة في فترة الحمل إذ تنام طوال فصل الشّتاء.
حاجيّات المولود الجديد جاهزة لأنّ الله زالرزّاقس جعل درجة الشّحم عالية في حليب الأمّ وهي مادّة مهمة لغذاء صغارها وهكذا تكبر الدّببة بسرعة وتكون جاهزة للخروج في فصل الرّبيع.
حسناً، هناك سؤال آخر: هل تعلمون أنّ الدّبّ القطبيّ سبّاح وغوّاص ماهرٌ ؟ نعم ما سمعتموه صحيح، إنّ الدبّ القطبي يجيد هذين العملين، فهو يستعمل رجليه الأماميتين مثل المجداف عندما يسبح.
وإضافة إلى ذلك، فقد وهبها الله تعالى ميزة أخرى وهي أنّ ثقبي أنفه ينسدّان عندما يغطس تحت الماء وتبقى عيناه مفتوحتين، إضافة إلى انفتاح أصابعه مثل أصابع البطّ فتساعده على السباحة بسهولة.
تعيش هذه الحيوانات في القطب الشمالي وشمال كندا وشمال سبيريا وهي أبرد المناطق في العالم. وفي هذه البرودة الشديدة لا تبرد أقدامها، فإذا وضعتم أنتم أقدامكم أو أيديكم فوق الثلج فلن تستطيعوا تحمّل ذلك فتضطرّون إلى رفعها بسرعة. أما الدّبّ القطبي فلا يحسّ حتّى بالبرودة لأنّ أقدامه مغطّاة بفرو غليظ لا يتأثر بالبرودة. ولو كان جلد أقدامه مثل الإنسان فلن يستطيع أبداً العيش في تلك المناطق. ثمّ أنّ طبقة الشّحم التي توجد تحت الجلد تبلغ 10 سم، وهي توفر الحرارة لجسم الدّبّ القطبيّ، لذلك يستطيع هذا الحيوان الرّكض بسرعة 10 إلى 11 كلم في الساعة كما بإمكانه السباحة على مدى 2000 كلم.
حسنا، هل تعلمون لماذا يكون لون الدّبّ القطبي أبيض أو أصفر؟
إنّ اللّون الأبيض يحمي الدّبّ القطبيّ من برودة الثلوج، وبإمكانه الاختباء داخل الثلوج البيضاء، فلو كان لونه أسود مثلا أو متعدد الألوان مثل الببّغاء الذي يعيش في الغابات فإنّ إمكانية اختبائه داخل الثلوج تكون صعبة.
للدّبّ القطبي حاسّة شّمّ قوية جدا إلى درجة أنّه يشتمّ رائحة السمك من عمق متر ونصف المتر تحت طبقة الثلوج .
وللدبّ القطبي خططٌ تختلف من الشتاء إلى الصيف:
والآن تخيّلوا الدبّ القطبي بفروه الأبيض وهو يشبه الرّجل، في رأيكم هل يمكن رؤيته إذا نام بين الثلوج ؟ قد تجيب بعضكم بنعم، وقد يجيب بعضكم الآخر بالنفي· ولكن بالفعل يمكن رؤيته، فينبغي ألاّ تنسوا أنفه الأسود، فهو يمنع الدّبّ القطبي من الاختفاء تماما داخل الثلوج، ولكن هذا الحيوان ذكيّ، وهل تعرفون ماذا يفعل؟ إنّه يقوم بحركة ذكيّة، إذ يغطّى أنفه بقدميه الأماميتين، وبذلك يكون قد اختبأ تماما بين الثلوج ينتظر اقتراب الفريسة منه.
هنا انتبهوا إلى نقطة مهمّة، فالخطط التي اعتمدها الدبّ القطبي ليست من نسج خياله بل هناك قدرة عليا ألهمته هذه القدرة.
تخيّلوا أنّ أطراف الدبّ القطبي كانت كلّها بيضاء فيحاول هذا الحيوان الاختباء ولكن أنفه الأسود يحرمه في كل مرة من الحصول على الفريسة، فجلس يفكّر فيما يمكنه فعله وخطرت بباله فكرة إخفاء أنفه الأسود بقدميه.
طبعا هذا لا يعقل لأنّ الدّبّ القطبيّ لا يفعل ذلك إلاّ بوحي من خالقه، فقد خلقه الله تعالى بهذا الشكل وعلّمه كيف يصطاد فريسته فهو إذن في حماية الله مثل بقيّة المخلوقات الحيّة الأخرى.



[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الباندا :صاحب القناع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Mocha4You :: ..::الأدب العربي والأجنبي::.. :: قصص الأطفال العربية والأجنبية-
انتقل الى: